عبد الله ابن ناظم، حفيد الحاج عبد الله غندور مؤسس العائلة ذات التاريخ الاقتصادي والاجتماعي، ورجل الخير والمبرات·
عبد الله الحفيد الذي أدار مصانع الزيوت والصابون والسكر، بعد والده، وأسس أسطولاً بحرياً من البواخر، وأنشأ خزانات الزفت والزيت والكوستيك في المرفأ، وعمل في مجالات اقتصادية متعددة، ذاع صيته منذ عدة عقود، ودخل مجال العمل العام منذ ربع قرن، حين ترأس تجمع الصناعيين في الشمال، ثم عضواً في جمعية الصناعيين اللبنانيين، قبل أن يصبح رئيساً لغرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال منذ عشر سنوات·
كان ذكياً، شاطراً، مفاوضاً مسيطراً، يصعب التفوق عليه· تعجب به منذ الوهلة الأولى، سواء اتفقت معه أم اختلفت معه· ورث عن والده وجده حبه لعمل الخير، حتى في أدق الظروف المالية التي مر بها·
نقل غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال من الحالة العادية التي كانت تعيشها إلى مصاف أهم الغرف على المستوى العربي والشرق الأوسطي، بفضل إطلاعه ومعرفته بالأمور التقنية في مجالات الاتصالات والإنترنت والتكنولوجيا·
غامر بمشروع البناء الجديد لغرفة طرابلس والشمال، وكان ينوي تنفيذ المرحلة الثانية منه، رغم الأعباء المالية التي تعاني منها الغرفة نتيجة تنفيذ المرحلة الأولى·
نجح في التفاوض مع منظمات دولية عديدة، وتعاقد معها، لنقل الخبرات والمعلومات إلى الشمال، وأراد بذلك المنفعة العامة لأبناء منطقته التي أحب· وتعاقد مع معهد البحوث العلمية لإنشاء فرع في الغرفة، وأنشأ الـBIAT مع مؤسسات المجتمع المدني لتسهيل عمل وتسليف الشباب المبتدئين، وإعطاء القروض الميسرة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وكان آخر عمل له أنشاء فرع لمؤسسة كفالات في الغرفة منذ أسابيع·
الغرفة كانت بالنسبة إليه غرفة أقامته، وعمله، ومركز أحلامه لتطوير الفكر الاقتصادي في مدينة طرابلس ومحافظة الشمال·
هوى صريع الغدر، فاستسلم رغم صلابة رأيه، وانتقل من دار الفناء إلى دار البقاء لنذكره بأعماله ومنجزاته·
عزاؤنا كأصدقاء له أنه قادنا بجرأته وذكائه، بكل فخر واعتزاز، وعزاؤنا لعائلته: زوجته ثريا، وابنه ناظم، وشقيقه سمير، وشقيقاته جميعاً، وأولاد شقيقه المرحوم طارق، وإلى أبناء عمه من آل الغندور، وأبناء عمته الأستاذ طه والرئيس نجيب ميقاتي، وإلى زملاءه رؤساء وأعضاء الهيئات الاقتصادية، لهم جميعاً الصبر والسلوان وله دعاؤنا ورحمات الله في دار الخلود·
مقبل ملك
شهادات برئيس غرفة الصناعة والتجارة عبدالله غندور تؤكد انه كان علماً من أعلام الإقتصاد اللبناني
تركت جريمة اغتيال رئيس غرفة الصناعة والتجارة والزراعة في طرابلس والشمال عبد الله غندور اثرا محزنا في الاوساط اللبنانية والشمالية،وتركت بصمات سلبية على الاقتصاد في لبنان لا سيما انها استهدفت رجلا من رجال الاقتصاد في لبنان، الذين تميزوا في ادارة المؤسسات الاقتصادية اللبنانية،والذين عاشوا طوال حياتهم خائضين في ميادين الاقتصاد وعالمه المليء بالصعوبات والخسائر·
ومما لا شك فيه ان غياب ابو ناظم سيترك فراغا واسعا في غرفة الصناعة والتجارة في طرابلس وسيغيب ركنا من اركان هذا الصرح الاقتصادي المميز في طرابلس، وهو حفيد الحاج عبد الله غندور مؤسس العائلة ذات التاريخ الاقتصادي والاجتماعي، ورجل الخير والمبرات? عبد الله الحفيد الذي أدار مصانع الزيوت والصابون والسكر، بعد والده، وأسس أسطولاً بحرياً من البواخر، وأنشأ خزانات الزفت والزيت والكوستيك في المرفأ، وعمل في مجالات اقتصادية متعددة، ذاع صيته منذ عدة عقود، ودخل مجال العمل العام منذ ربع قرن، حين ترأس تجمّع الصناعيين في الشمال، ثم عضواً في جمعية الصناعيين اللبنانيين، قبل أن يصبح رئيساً لغرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال منذ عشر سنوات?
ويقول عنه احد المقربين اليه انه كان ذكياً، شاطراً، مفاوضاً، مسيطراً، يصعب التفوّق عليه? تعجب به منذ الوهلة الأولى، سواء اتفقت معه أم اختلفت معه? ورث عن والده وجده حبه لعمل الخير، حتى في أدق الظروف المالية التي مر بها? نقل غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال من الحالة العادية التي كانت تعيشها إلى مصاف أهم الغرف على المستوى العربي والشرق الأوسطي، بفضل إطلاعه ومعرفته بالأمور التقنية في مجالات: الاتصالات والإنترنت والتكنولوجيا،غامر بمشروع البناء الجديد لغرفة طرابلس والشمال، وكان ينوي تنفيذ المرحلة الثانية منه، رغم الأعباء المالية التي تعاني منها الغرفة نتيجة تنفيذ المرحلة الأولى? تعاقد مع معهد البحوث العلمية لإنشاء فرع في الغرفة، وأنشأ الـBIAT مع مؤسسات المجتمع المدني لتسهيل عمل وتسليف الشباب المبتدئين، وإعطاء القروض الميسرة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وكان آخر عمل له أنشاء فرع لمؤسسة كفالات في الغرفة منذ أسابيع?
الغرفة كانت بالنسبة إليه غرفة أقامته، وعمله، ومركز أحلامه لتطوير الفكر الاقتصادي في مدينة طرابلس ومحافظة الشمال? وكان غندور اختفى عصر نهار الجمعة في السابع من الشهر الجاري ووجدت سيارته مركونة في مشروع حربا في منطقة الهيكلية،وفي اليوم السادس لاختفائه بعد ان اعلن امين المال في الغرفة توفيق دبوسي صباح ذلك اليوم انه سيكون بين اهله ومحبيه في الساعات القليلة المقبلة الا ان تفاؤله لم يكن بمحله حيث عثر على جثته مرمية الى جانب قلعة المسيلحة على الطريق الدولي بين بيروت وطرابلس، والقي القبض على احد افراد العصابة التي اقدمت على قتله رافت دحني الذي دل القوى الامنية على مكان وجوده بينما لاذ بالفرار بقية العصابة العراقيي الجنسية الى جهة مجهولة واختفى اثرهم·
وزير الاتصالات جبران باسيل قال: عبدالله غندور عرفناه دائما الانسان المقدام الذي كان سباق في ايامه وعصره وكان يسابق الناس بالمشاريع التي تتجاوز مفاهيم الناس وفي المستقبل القريب سيتضح لهم مدى اهمية المشاريع الذي بدأ فيها الراحل·
وأضاف: هذه غرفة الصناعة والتجارة والزراعة في طرابلس هي خير مثال على اعماله وهي فريدة في لبنان وهو الرجل الذي حافظ على لبنانيته وجذوره وووفاته خسارة كبيرة للبنان لا تعوّض الا اذا عممنا نموذج هذا الرجل·
وان الجريمة التي سقط ضحيتها غندور مدانة بكل معنى الكلمة وهي من الجرائم التي تنال الشرفاء الذين لا يتجانسون مع الشر واليوم تعرفنا على نجله ونتمنى عليه ان يكمل مسيرة ابيه ونأمل على الذين يتولون شؤون الغرفة من بعده ان يحافظوا عليها كما كان يتمنى الراحل·
الوزير باسيل
وزير الطاقة آلان طابوريان رأى ان وفاة رئيس غرفة الصناعة والتجارة عبد الله غندور خسارة كبيرة لعائلة الغندور وخسارة للبنان والاقتصاد اللبناني لان الراحل كان نشيطا ومتميزا في حقل الاعمال وكان له بصمات هامة في سجل التجارة في لبنان الذي يحتاج الى اشخاص كفوئين في مجال الاقتصاد للنهوض به·
طابوريان
النائب خضر حبيب قال: لا شك ان مدينة طرابلس خسرت ثروة اقتصادية كبيرة وحقيقة لقد عاشرته لفترة طويلة عندما كنت عضوا في مجلس ادارة الغرفة وهذا الرجل حقق انجازات عديدة، والى جانب انشائه هذا المبنى الضخم التابع للغرفة،فقد كان له العديد من الانجازات في مجال الاقتصاد في لبنان والشمال
حبيب
الوزير السابق خليل الهراوي تحدت في شهادة بالراحل غندور قائلا:كان للراحل دورا اقتصاديا كبيرا في لبنان وفي الشمال وهذه الحادثة تعيدنا الى زمن عدم الاستقرار وتنعكس سلبا على الامن اللبناني· نتمنى على الدولة تحمل مسؤوليتها في ضبط المجرمين الباقين ولا سيما ان بقية افراد المجموعة المتورطة بهذه الجريمة هم من العراقيين ونتمنى ان تستكمل الحكومة مساعيها بالتعاون مع الحكومة العراقية لضبطهم وانزال اشد العقوبات بحقهم·
الوزير الهراوي
نقيب الصحافة محمد البعلبكي اشار الى ان الراحل كان رجلا اقتصاديا هاما سقط ضحية جريمة لم يعرف لبنان لها مثيلا قبل اليوم·
واضاف: كان مثال للعطاء نذر نفسه طوال ربع قرن او يزيد لخدمة الفيحاء في حياتها الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية واليوم لا تفتقده الفيحاء وحدها وانما يفتقده لبنان باكمله في ظرف نحن بأشد الحاجة لمثله من الرجال ونسأل الله تعالى ان يتغمده بواسع رحتمه ويدخله فسيح جنانه مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا وان لله وان اليه راجعون·
البعلبكي
رئيس بلدية صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري قال: رحم الله الفقيد فلقد كان من رجال الاعمال المميزين في لبنان وكانت له ايادي بيضاء في تطوير الاقتصاد اللبناني ليس فقط شمالا انما على مستوى الوطن، وكان امثولة لما يريده اللبنانييون من رجال واعمالهم، لناحية النجاح والالتزام وعدم ترك البلاد في احلك الظروف، وما حدث لناحية طريقة وفاة شهيدنا غندور اسلوب مستنكر ونعتبر ان الدولة اللبنانية مسؤولة عن هذا الامر ويجب ان يستكمل التحقيق ومحاكمة الفاعلين وانزال اشد العقوبات بحقهم كي لا تتكرر هذه الجريمة فقد خسر لبنان وخسر الاقتصاد اللبناني وخسرت طرابلس والشمال شخصية كبيرة ولا نريد لهذه الحادثة ان تمر دون عقاب الفاعلين·
البزري
السفير المصري السابق في لبنان حسين ضرار قال: كان الفقيد اخا عزيزا وكان رجلا كبيرا له مقامه ومآثره ومكارمه وكانت حادثة وفاته شيء مؤلم· افتقدناه على مستوى الصداقة والمستوى العام وكان شخصية معروفة في لبنان والعالم العربي وجريمة مقتله سيكون لها اثرا وصدى في نفوس الناس، رحم الله الفقيد ونتمنى لاهله ومحبيه الصبر والسلوان وانشاء الله يلقى الجناة عقابهم·
ضرار
من جهته مدير عام بنك التمويل العربي فؤاد مطرجي قال في الراحل: كان ركيزة اساسية من ركائز الاقتصاد اللبناني ليس فقط في طرابلس بل على مستوى الوطن، ولفت الى ان خسارته خسارة كبيرة لكل من يتعاطى العمل الاقتصادي وليس فقط على هذا الصعيد فقط، بل على الصعيد الانساني وكان محترما جدا في كل الاوساط وكل من تعرّف عليه احبه وتقرب اليه ووجد فيه الاخلاق الرفيعة التي يجب ان يتمتع بها كل اقتصادي في هذا البلد·
فؤاد مطرجي